العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
165
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و رفع بيده و قال : « أيّها النّاس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه . اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله ، و أدر الحقّ معه كيف ما دار . » يكرّر ذلك عليهم . و المراد ب « المولى » هو الأولى ، لأنّ أوّل الخبر يدلّ على ذلك ، و هو قوله صلّى اللّه عليه و آله : « ألست أولى بكم » ، و لقوله تعالى في حقّ الكفّار : مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ [ الحديد / 15 ] أي أولى بكم . و أيضا فإنّ غير ذلك من معانيه غير جائز هنا ، كالجار و المعتق و الحليف و ابن العمّ ، لاستحالة أن يقوم النّبيّ في ذلك الوقت الشّديد الحرّ و يدعو النّاس و يخبرهم بأشياء لا مزيد فائدة فيها بأن يقول : من كنت جاره ، أو معتقه ، أو ابن عمّه ، فعليّ كذلك .